Noticias de la Diocesis Maronita de MéxicoUltimas Noticias desde el LíbanoGaleria Fotografica de Nuestro ObispoNueva Pagina de la DiocesisActividades de Nuestro Obispo en el 2007Actividades de Nuestro Obispo George en el 2008
























 

 

 


PROYECTOS DE LA EPARQUIA MARONITA DE MÉXICO A.R. 

 La Diócesis Maronita de México: Eparquía de Ntra. Sra. de los Mártires de Líbano,

Recorre a su generosa aportación y su abundante donativo para apoyar los proyectos de la Diócesis Maronita.

 

Si tu eres feligrés católico, Libanés o Maronita

Si tu eres amigo a San Charbel

Si tu eres devoto a San Charbel

Tú, hermano quien recibió un favor, un milagro o una bendición de San Charbel.

Hoy, El te llama a ti, y pide tu contribución en la construcción de los proyectos de San Charbel:

 

   1/ EL CENTRO COMUNITARIO LIBANÉS: SAN CHARBEL, EN SANTA FE MÉXICO, DF.

   2/ LA IGLESIA DE SAN CHARBEL EN CHIHUAHUA, CHI.

   3/ LA IGLESIA DE SAN CHARBEL EN VERACRUZ, VER.

   4/ LA IGLESIA DE SAN CHARBEL EN PACHUCA, HIDALGO.

   5/ LA IGLESIA DE SANTA RAFQA EN GUADALAJARA, JALISCO.

 

Favor de depositar su donativo en la cuenta de:

 

ASOCIACIÓN SAN CHARBEL A.C...

BBVA BANCOMER SUC. NO. 6343

NO. DE CUENTA 0157775334

CLABE 012180001577753344

 

La limosna debe darse con alegría, porque Dios ama al que da alegremente. (2 Corintios 9,7).

La Iglesia desde los tiempos apostólicos ha vivido, gracias a las aportaciones que los fieles ofrecen (Hechos 4, 32-34),


 brother Estephan nehme        

الطوباوي الجديد اسطفان نعمة

أعلن الرئيس العام للرهبانية المارونية في لبنان، على أن يوم الأحد 27 حزيران 2010 سيكون موعداً للقداس الاحتفالي والذي سيرفع فيه الأخ المكرم اسطفان نعمة إلى طوباوياً جديداً من الشرق، في دير كفيفان. من المتوقع أن يكون عدد الحضور حوالي خمسين ألف مؤمن.

 

سيترأس الاحتفال الإلهي الكبير البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للموارنة، بحضور ممثل قداسة البابا بندكتس السادس عشر المطران انجلو أماتو، رئيس مجمع دعاوى القديسين، بمشاركة عدد من بطاركة وأساقفة الكنائس في لبنان والعالم العربي، ولفيف من الكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنون من لبنان والعالم، وسيقوم بأداء التراتيل خلال قداس التطويب جوقة جامعة الروح القدس - الكسل

نبذه عن حياة المكرّم الأخ اسطفان نعمه وملف تطويبه
 

اان دير كفيفان اختارته الرّهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة ديرًا للإبتداء، ووضعت ثقتها فيه لاعطاء التنشئة اللازمة والضروريّة لطالبي الترهّب وأصحاب الدعوات الصادقة، نظرا الى كونه حقلا خصبا لكلمة الله ومدرسة قداسة.

ففي كلّ زاوية من رحاب الدير، يقع نظرك على طيف القدّيس نعمة الله والمكرّم الأخ اسطفان نعمه، حيث يسود جوّ الصلاة والتأمّل والصمت والسكون. فالابتداء بحسب قانون الرهبانيّة: "عبارة عن مرحلة اختيار رهبانيّ، فيها يمتحن المبتدء نفسه وتختبره الرهبانيّة، وفيها يتدرّب على الاصغاء الى كلام الله، ويتمرّس على عيش الحياة الرهبانيّة والسير بموجب قوانينها، ويتعرّف الى متطلباتها وقيمتها، في جوّ جدّيّ من التأملّ والصلاة والعمل".

كما أنّ امتداد الأراضي الزراعيّة وأحراش السنديان وأشجار الزيتون والصنوبر وكروم العنب التي تحيط بالدير، تخلق جوّا مناسبا للابتداء وتفتح أفاقا جديدة للمبتدء، يتطلّع من خلالها الى اكتشاف دعوته، فيتيقّن أكثر فأكثر معنى الحياة الرهبانيّة والوجود وأهميّة تسلّق سلّم الكمال والسابق الى السماء. ويضم دير كفيفان ضريح القديس نعمة الله كساب الحرديني وضريح الأخ المكرم إسطفان نعمة.

نشأته
الأخ إسطفان نعمه هو يوسف بن إسطفان نعمه وكريستينا بدوي حنّا خالد من قرية لحفد في جبال بلاد جبيل. هو صغير العائلة المؤلفة من أربعة شبّان: نعمة الله، سركيس، هيكل ويوسف؛ ومن شقيقتين: توفيقة وفروسينا.

ولد في 8 آذار سنة 1889. اقتبل سرّ العماد بعد أسبوع من ولادته، في كنيسة السيّدة في لحفد، على يد الخوري جرجس فاضل. وكان عرّابه طنّوس البدوي يوحنا، وعرّابته حرمة طنّوس بو شبلي.

تعلم مبادئ القراءة، فكان يُرى يقرأ في كتاب صلاته الصغير (الشبيّة)، الذي لا يفارق جيبه. كما كان يرعى البقر في الحقول المتاخمة لبيته الوالدي. وكان يتردّد دائمًا على معبد مار سابا ويصلّي.

مرّةً بينما كان يوسف في الحقل، رأى حيوانًا برّيًّا صغيرًا، يسمّى "غرَير"، فتبعه. دخل الغرير مغارةً محفورةً في الأرض ولاحظ يوسف أنّ هناك آثار مياه في هذه المغارة، فعمل على نبشها، وأخرجها من جوف الأرض؛ وأصبحت نبعه تعرف إلى اليوم بـ "نبع الغرير".

فقد والدَه سنة 1903، ووالدته سنة 1914.

دخوله الرّهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة

بعد سنتين من وفاة والده، وكان له من العمر 16 سنة، دخل يوسف دير مار قبريانوس ويوستينا كفيفان لينخرط في سلك المبتدئين في الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة. واتخذ في الابتداء اسم اسطفان، تيمّنا بشفيع بلده وأبيه. وتنشّأ على يد الأباتي اغناطيوس داغر التنّوري الذي وضع قوانين حديثة مليئة بالروحانيّة وبالعيش الرهباني المثالي.

أبرز الأخ إسطفان نذوره الرهبانية في 23 آب سنة 1907، وكان له من العمر 19 سنة. وأتقن الأخ إسطفان بعد مرحلة الإبتداء مهنة النجارة ومهنة البناء بالاضافة الى اشغال الحقل، وكان معروفا ببنيته الجسديّة القويّة. حتّى كان يقال عنه: "الأخ إسطفان ما في يدشِّر المنشار، بتبرُد مسكتو". ثم مع النجارة، أمضى الأخ إسطفان حياتَه في الرهبانيّة عاملاً في الجنائن والكروم. وكان معروفًا ببنيته الجسديّة القويّة.

خدمته في الرّهبانيّة

امضى حياته في الرّهبانيّة يعمل في جنائن الأديار التي تنقّل فيها: دير مار أنطونيوس- حوب، دير مار شليطا- القطّارة، دير ما مارون-عنّايا، دير سيدة المعونات- جبيل ودير مار قبريانوس ويوستينا- كفيفان.

في كل هذه الأديار كان يتسلّم مهمّة رئيس الحقلة. وكان يعمل مع اخوته الرّهبان والعمّال بصمت ومحبّة واحترام، ويشهد الجميع على عدله واستقامته. فكان التلميذ الأمين ليسوع المسيح، عاكسا صورته أينما حلّ، وناقلا بشارته الى من عايشهم.

لم يعرف البطالة أبدا، بل عاش قانون الرّهبانيّة اللبنانية المارونية وروحانيتها بدقة وأمانة، مقتفيا خطى الرّهبان القدّيسين، موزعا أوقاته بين عمل وصلاة، الى أن توفّي في 30 آب 1938 عن 49 سنة. ودفن في دير كفيفان حيث بقي جثمانه سالما. بوشر التحقيق في قداسته في 27 تشرين الثاني 2001، وصدّق البابا بندكتوس السادس عشر على فضائله البطوليّة في 17 كانون الأوّل 2007، وهو الرابع بعد اخوته أبناء الرّهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة، شربل ورفقا ونعمة الله.

روحانيّة الأخ اسطفان

"الله يراني"
"الله يراني" كلمات لطالما رددها الأخ اسطفان في كل عمل كان يقوم به. فهذا ما ميّز الأخ اسطفان بحضور صامت يعكس حياته المستترة مع المسيح، صابرا على اوجاعه، لا يشكو من ألم أو مرض، متقشفاً ومتجرّداً خصوصا في طعامه، قنوعا لا يطلب الاّ العيش في حضرة من كان يراه، فرحاً في حياته- وهذا ما انعكس نشاطا في عمله- فطناً في تصرّفاته، عادلا محبّا للمساواة فكان يعطي كلّ صاحب حقّ حقّه فنال احترام ومحبة من كانوا يعملون معه. كان رجل صلاة، تلميذا للارض التي كانت له مدرسة قداسة ومصدر روحانيّة.

عرف أهميّة الأرض وقيمتها الحقيقيّة. كدّ وجاهد وعجن التراب بعرقه، وسعى سعيا دؤوبا من أجل بلوغ سلّم الكمال الرّهبانيّ وللّقاء بنور الله وكلمته الأزليّة. كان "فلاحا مكفيّا وسلطانا مخفيّا"، يقوم قبل بزوغ الفجر وشروق الشمس للصلاة والعمل، على مثال معلّمه الأوّل يسوع المسيح.
البسمة الصافية النيّرة لا تفارقه، صامت، متأمّل في سنابل القمح وخيرات الأرض، وضيع القلب، هادئ، رصين، صلب صلابة الصخور. بنى حياته مدماكا تلو مدماك على أساس متين وثابت، كما كان يرصف حجارة الجلول والحقول.

وجهه وجه البراءة والحكمة، وجه السلام والحبّ، أضاء عينيه بنور الانجيل، ونور الايمان: ايمان الأرز وابن القرية اللّبنانيّة، ايمان الأجداد والاباء والأمهات، ايمان البساطة والفرح. ليّن في المحبّة والرحمة والحنان والعطاء كليونة السنابل أمام نسيم الصباح، وصلب في الايمان والجهاد والعدل والقداسة كتجذّر السنديان في عمق التراب. فكلما نظر الى الشمس، تطلع الى السعادة في نور وجه المسيح وبهائه وجماله.

أما محبته للسيدة العذراء فكانت كبيرة جدًّا، فكان يردد سبحتها طوال النهار، ويقضي ساعات طويلة من نهاره ساجدًا أمام القربان الأقدس في الكنيسة.

أدوات صقل حياته

أدوات عمله اليوميّ، كانت المنجل والمعول والشوكة والمخل والمنشار والمطرقة... يستعملها في اصلاح الأرض وحراثة التربة وتشذيب الصخور وهندستها وفبركة الأبواب والشبابيك. أما أدوات صقل حياته فكانت كلمة الانجيل والصلاة والتأمّل، وسبحة البتول مريم وخدمة المحبّة والشراكة مع اخوته الرّهبان والقدّاس الالهيّ، متشوقا دوما الى اللّقاء بالحبّ الالهيّ. كانت حياته فعل شكر وتقدمة مقدّسة لله ومشورا من الأرض الى السماء، زارعا دروبه سنابل قمح.

لم يتراجع يوما ولم تهزّه الرياح العاتية التي عصفت بلبنان ابّان الحرب العالميّة الاولى، بل حمل الصليب ناكرًا ذاته وتابعا معلّمه، واضعا ثقته فيه من دون تردّد أو خوف. تجرّد من كل ما يعرقل وصوله الى النّور الحقيقي، شمس الرّحمة والعدل. لذلك رفعه الله جدّا وسيرفعه على مذابح الكنيسة قدّيسا وشفيعا للكنيسة والرّهبانيّة ولبنان والعمّال أجمعين.

بعض ما ورد في روزنامة الدير عن الأخ اسطفان نعمه

كتب الأب أنطونيوس نعمه رئيس الدير، بعد وفاته، ما يأتي: "غادر هذه الفانية نهار الثلاثاء الساعة الرابعة مساء في الثلاثين من آب، الأخ اسطفان نعمه اللّحفدي. وكان أخا عاملا نشيطا غيورا على مصلحة الدير، قويّ البنية، صحيح الجسم، مسالما، بعيدا عن الخصومات، قنوعا، فطنا بالأعمال اليدويّة، محافظا على واجباته ونذوراته، قائما بما عهد اليه حقّ القيام".

وفاته

استمر الأخ إسطفان يعمل في أرزاق الدير حتى وفاته في رائحة القداسة في 30 آب سنة 1938، عن عمر 49 سنة. وكان قريبًا من كلّ يتيم ومحتاج وعضضًا لكلّ جائع خاصةً في فترة الحرب العالميّة الأولى التي أصابت اللبنانيين بالجوع والفاقة والعوز. إنه بحق كان أبًا لليتيم.

تمّت بشفاعته عدة شفاءات خارقة وعجائب مختلفة جعلت صيته ينتشر في لبنان والخارج وله محبّين في الكنيسة جمعاء.

كان مثالاً في بطولة فضائله اللاهوتيّة والإنسانيّة. ويبقى المثال الحي للإلتزام الرهباني في الحياة الرهبانيّة في الشرق. وإن هذا القرار لمؤتمر المجمع اللاهوتي يضعنا أمام تهيئة الإحتفال بتطويبه وطلب شفاعته لكل محتاجٍ ومتألم وهو نورٌ جديد يطل علينا من لبنان القداسة والقدّيسين.

من أقوال المكرّم
"الله يراني"
"هنيئا لمن تزيّن بالعلم الذي يقود الى الله"
"المحبّة لا تحتاج الى علم لأنّها من القلب تخرج"

ملف تطويبه

انعقد صباح اليوم الثلاثاء 16/3/2010 مؤتمر الكرادلة في مجمع القدّيسين في الفاتيكان خصيصًا لدراسة ملف تطويب المكرّم الأخ إسطفان نعمة والأعجوبة المنسوبة إلى شفاعته وبعد المناقشة ودرس مراحل الدعوى، جاء تصويت الكرادلة على ملف تطويب المكرّم الأخ إسطفان نعمة إبن الرهبانية اللبنانية المارونية البار بالإجماع الكامل. وهكذا ينتقل الملف في نهاية الأسبوع الحالي ويوضع على طاولة قداسة البابا بندكتوس السادس عشر للموافقة وتحديد تاريخ التطويب النهائي.

ومن المتوقع أن يكون تاريخ التطويب بين نهاية شهر حزيران 2010 وبداية شهر تموز المقبلين، كما سيكون الإحتفال بإعلان التطويب في لبنان. وبهذه المرحلة يكون مجمع القدّيسين قد أنهى كل الدراسات المتعلقة بملف دعوى تطويب المكرم الأخ إسطفان نعمة. وأصبح القرار النهائي بين أيدي قداسة البابا بندكتوس السادس عشر.

ويأتي تصويت اليوم، علامة رضى من الرب القدوس وشهادة حق للرهبانية اللبنانية المارونية، رهبانية القديسين، وللموارنة خصوصًا، وللّبنانيين عمومًا عشية عيد القيامة المباركة.

وهكذا ينضم المكرم الأخ إسطفان نعمة إلى لائحة الطوباويين والقديسين في الكنيسة المارونية والكنيسة الجامعة.

قداسات شكر رُفعت، وقرعت أجراس الفرح للمناسبة شاكرة الرب على عطاياه للبنان بلد القداسة والطوباويين.


30 de mayo 2010             SOLEMNIDAD DE LA SANTÍSIMA TRINIDAD

 

Libro de los Proverbios: 8, 22-31.

Carta de san Pablo a los romanos: 5, 1-5.

Evangelio según san Juan: 16, 12-15.

 

Amados Hermanos y Hermanas en Cristo-Jesús:

 

     Dios nos concedió el privilegio de ser bautizados en la Santa Iglesia, fundada por Jesús Resucitado, el día de Pentecostés, que celebramos el domingo de la semana pasada; el privilegio consiste en que, por el Espíritu Santo se nos han otorgado los dones de la fe, la esperanza y la caridad; mediante los cuales aceptamos y vivimos los Misterios de la Verdadera Religión, que vino a revelarnos: Jesús.

     Hoy, a través, de las lecturas y el Evangelio, que hemos escuchado, se nos habla del Misterio de Dios, de la Santísima Trinidad: “Verdadera y eterna divinidad, (por la cual) adoramos a tres personas distintas, en la unidad de un solo ser e iguales en su majestad” (prefacio de las ofrendas, Rito Latino).

     Sí hermanos, el Padre, el Hijo y el Espíritu Santo; Comunidad perfecta del Amor; prefigurada ya, desde, el Antiguo Testamento, según leemos en el libro de los Proverbios: “yo era su encanto cotidiano; todo el tiempo me recreaba en su presencia, jugando con el orbe de la tierra y mis delicias eran estar con los hijos de los hombres” (Prov. 8, 31).

     En efecto, Dios se fue revelando al género humano, poco a poco, después, de la caída de Adán y Eva expulsados de la presencia de Dios, y condenados, por tanto, a vivir en el pecado y la ignorancia que, inevitablemente, traían la muerte. Dios que es amor, no nos desamparó, al contrario, Él quiso según su Plan de Salvación; no solo salvarnos, sino, comunicarnos su divinidad, revelándonos el Misterio de su Ser Eterno e Infinito: el Padre que, eternamente engendra al Hijo, por la acción amorosa del Espíritu Santo.

     Hermanos, como su nombre lo indica, este es un Misterio, palabra latina que significa: secreto, arcano, es decir, el misterio es una verdad que permanece oculta y que no puede ser alcanzada por la inteligencia, ni la razón humanas; por ello, es necesaria la Fe, por la cual creemos a Dios, todo cuanto nos ha revelado.

     Así, como ya hemos dicho, Dios fue revelando, a través, de los profetas, sus Misterios, y en “la plenitud de los tiempos”  Dios  nos ha revelado por la presencia de su Divino Hijo, Nuestro Señor Jesucristo, engendrado en el purísimo seno de María por la acción del Espíritu Santo, la esencia y naturaleza de su propio ser.

     En ninguna parte de la Sagrada Escritura se menciona a la Trinidad, sin embargo, la Santa Iglesia desde sus inicios, ha designado con ese nombre, el Misterio de Dios, que se nos presenta en toda su magnificencia y esplendor en algunos pasajes del Evangelio: el primero, la Encarnación misma de Jesús; el segundo, cuando Juan bautiza a Jesús en las aguas del Jordán, el Espíritu Santo se posa sobre Cristo en forma de paloma y se escucha la voz del Padre “este es mi Hijo, muy amado en quien tengo mis complacencias” (Mt. 3, 17); en la Transfiguración, Jesús Glorificado se presenta a Pedro, Santiago y Juan, conversando con Moisés y Elías, cuando aparece una nube (el Espíritu Santo) que los cubre, y se escucha la voz del Padre: “este es mi Hijo muy amado en quien tengo puestas mis complacencias: escúchenlo” (Mt. 17, 5).

     Hermanos, Jesucristo, el Emmanuel-Dios con nosotros, es quien ha venido a revelarnos: Quien es Dios y cómo es Él; y no solo esto, Jesús que es Dios, habita con nosotros para revelarnos el camino, o sea, la voluntad de Dios y para morir por nosotros, para salvarnos, es decir, para hacernos uno con Él, iluminados por la luz santificadora y purificadora del Espíritu Santo.

      Decía al principio de esta reflexión, que somos privilegiados; ¡y créanme que lo somos, queridos hermanos!, pero, este privilegio que Dios nos concede, entraña una acción de gracias constante y un compromiso serio con nuestra Santa Religión.

     Porque, sí Dios se ha dignado salvarnos, permanecer con nosotros y revelarnos el Misterio de su Ser; nuestra obligación como hijos, como discípulos y hermanos de su Hijo y miembros del Cuerpo Místico de su Hijo, que es la Iglesia, es la de vivir hasta las últimas consecuencias nuestra fe, expresada en la esperanza de: libertad, justicia y paz en este mundo, a través, del Amor de Dios, que es el Espíritu Santo, para alcanzar la Vida y Felicidad que Jesús ha prometido a todo aquel, que cree en Él y sigue sus caminos.

¿Cómo seguir a Jesús?

El mismo nos lo ha revelado: “Yo soy el Camino, la Verdad y la Vida” (Jn. 14, 6)

Sí, hermanos, el ejemplo de la vida de Jesús, es nuestro único Camino; porque conocemos la Verdad que es Dios, por Él, que ha venido a revelárnoslo, permaneciendo con nosotros “todos los Dios, hasta el fin del mundo” (Cf. Mt. 28, 20), mediante la Luz del Espíritu Santo, autor de la Vida.

      Nuestra obligación, como decía, es la de seguir a Jesús, conocerlo y amarlo; porque sí no creemos en Él, permanecemos en las tinieblas, esclavos del pecado y condenados a morir.

      De aquí que, debamos profundizar en nuestra fe, día a día, por medio de la Oración; de los Sacramentos; de la Tradición de la Santa Iglesia; y de la voz de Pedro, que hoy lleva el nombre de Benedicto XVI; todo esto nos llevará inevitablemente, a hacer el bien y evitar el mal; a ser como Jesús: compasivos y misericordiosos; a perdonar, como somos perdonados por Dios; a compartir, socorrer, ayudar, asistir y entregar la vida por los demás, para participar de la Comunidad Perfecta del Amor, que es, LA SANTÍSIMA TRINIDAD.

 

QUE ASÍ SEA.    Mons. Georges Saad Abi Younes. Obispo Maronita de México.


 

23 de mayo 2010                    DOMINGO DE PENTECOSTÉS

                                             (Fiesta del Natalicio de san Charbel)

Libro de los Hechos de los Apóstoles: 2, 1-11.

1ª carta de san Pablo a los corintios: 12, 3-7. 12-13.

Evangelio según san Juan: 20, 19-23.

 

Amados hermanos y Hermanas en Cristo-Jesús,

Querida Comunidad Maronita-Libanesa de Can-Cún y fieles devotos de san Charbel:

 

     Hoy se cumple la promesa de Jesús Resucitado a sus Apóstoles; hoy, después de ascender al cielo para sentarse a la derecha del Padre, Jesús envía al Espíritu Santo, 3ª Persona de la Santísima Trinidad, “Señor y dador de vida, que procede del Padre y del Hijo, y que, con el Padre y el Hijo recibe una misma adoración y gloria” (del Credo Niceno).

     Sí hermanos, el Espíritu Santo que cubrió con su sombra a María, para que se diera en su seno purísimo, la Encarnación del Señor; el Espíritu Santo que se posó sobre Jesús en forma de paloma, durante su bautismo en el Jordán; el Espíritu Santo que llevó a Jesús al desierto, para ser tentado por el Enemigo, del cual, salió triunfante, para cumplir con su misión salvadora; el Espíritu Santo, del que, Jesús habla a sus Apóstoles antes de su pasión y muerte y después de su resurrección, ordenándoles: “Ahora yo les voy a enviar al que mi Padre les prometió. Permanezcan, pues, en la ciudad hasta que reciban la “Fuerza de lo alto” (Lc. 24, 49)

     Hoy se cumple la promesa, los Apóstoles y María Santísima estaban en el cenáculo “oyeron un ruido que venía del cielo, como cuando sopla un viento fuerte, que resonó por toda la casa donde se encontraban. Entonces aparecieron lenguas de fuego que, se distribuyeron y posaron sobre ellos. Se llenaron todos del Espíritu Santo” (Hch. 2, 1-4).

     Hermanos, el Espíritu Santo es el don de Dios, es el Amor infinito de Dios; es el Espíritu que animó a Jesús: Verdadero Dios y Verdadero Hombre a cumplir en esta tierra con la voluntad del Padre, es decir, con la misión de salvarnos y redimirnos de la esclavitud del pecado, para superar la muerte eterna a la que todos estábamos condenados.

      La palabra Espíritu viene del latín “spiritus” que significa viento-soplo; en efecto, ya leemos en el libro del Génesis que, Dios sopló en la nariz de Adán, le infundió su espíritu y vivió; en el mismo libro se nos dice, que el Espíritu de Dios, aleteaba como un viento suave sobre las aguas, en la Creación del mundo.

    Este domingo, como Jesús había prometido a sus Apóstoles, se presenta el “Viento Impetuoso”, el “Espíritu del Señor” que se convierte en Lenguas de Fuego y se posa sobre los Apóstoles y María; esta Solemnidad del Pentecostés, tiene en la Historia de la Salvación una importancia capital, pues, desde los primeros tiempos del cristianismo se ha considerado como el “Nacimiento de la Santa Iglesia”; es el momento en que los Apóstoles reciben la Fuerza de lo Alto, los dones sagrados del Espíritu Santo: sabiduría, entendimiento, fortaleza, ciencia, consejo, piedad y temor de Dios; inician formalmente, con valentía y decisión iluminados y guiados por el Espíritu Santo, la misión de predicar a todos los pueblos la Buena Noticia de la salvación; la primera señal inequívoca, de que ellos fueron y siguen siendo los enviados de Dios, es la de que, hablaron en lenguas, de manera que, los que los escuchaban, venidos, todos ellos de distintos países,  decían: ¿no son galileos todos estos que están hablando? ¿cómo pues, los oímos hablar en nuestra lengua nativa? (Hch. 2, 11).

     Así se inicia la Santa Iglesia fundada por Jesús Resucitado, que envió y sigue enviando a su Espíritu Santo, para que, los Apóstoles anuncien el Evangelio a todas las criaturas; a todos los bautizados, cuyo compromiso será el de, anunciar de palabra y sobre todo con las obras el Reino de Dios.

      Hay muchos hombres y mujeres, que a lo largo, de la Historia de la salvación, se han distinguido por ser fieles, obedientes, valientes y decididos, gracias a la acción del Espíritu Santo, uno de ellos fue san Charbel, quien voluntariamente aceptó al Espíritu Santo y se dejó guiar por Él; san Charbel puso a trabajar, a lo largo, de toda su vida los dones del Paráclito, con el único fin de cumplir con la voluntad de Dios.

     Desde su temprana juventud, por medio, de una fe sencilla y profunda, san Charbel se entregó a las mociones y directrices del Espíritu Santo, por eso, pudo oír la voz de Dios: “Sígueme”, y esta fue la misión de san Charbel, seguir a Jesús: al claustro como religioso; al seminario, para hacerse Sacerdote; y a la ermita, para morir con Jesús Crucificado, “el Cordero de Dios que quita el pecado del mundo”, en una agonía de amor, expresada en la penitencia, la mortificación, la oración ferviente y la soledad.

      Y hoy, cuando celebramos el natalicio de san Charbel es muy necesario reflexionar sobre las virtudes y dones, que nuestro santo recibió del Espíritu Santo; de las cuales, sacó provecho, al grado, de la verdadera santidad que le llevó a la gloria de los altares.

La oración, san Charbel se comunicó con Jesús; escuchó a Jesús en la Sagrada Escritura; su vida fue un coloquio de amor con Jesús Eucarístia; el Espíritu Santo llevó a san Charbel a una tierna y fecunda devoción a María, que fue para él, su estrella y consuelo.

El silencio, san Charbel lo buscó siempre, como religioso, Sacerdote y ermitaño; porque san Charbel supo desde siempre que el soplo del Espíritu Santo, solo llega para aquellos que han asumido el compromiso de su bautismo, buscando siempre los momentos de silencio para que se manifieste en ellos la voluntad del Señor; así, nuestro santo pasó muchas horas en adoración, del que está sólo y en silencio en el tabernáculo.

La soledad, el Espíritu Santo llevó a san Charbel a la ermita, para que estuviera solo “con el que está solo en la Cruz”; la santidad de san Charbel solo fue conocida de unos cuantos monjes y de algunos aldeanos; hoy, sin embargo, san Charbel habla a todos con su vida; y no solo esto, intercede por aquel que, con fe, devoción y entrega, pide la salud del alma o del cuerpo.

     Podríamos seguir enumerando, la gran cantidad de dones y virtudes que san Charbel recibió del Espíritu Santo; tenemos el ejemplo de su vida donde todas ellas resplandecen; reflexionemos, pues, en ellas y tratemos de imitarlas, para cumplir con la misión que Dios nos ha encomendado a cada uno; porque esta es la mejor manera de dar gracias a Dios, por la intercesión que san Charbel hace en favor de todos nosotros.

     Pidamos a María, nuestra Dulce Madre, durante, todo este mes de mayo dedicado a Ella, mediante el rezo del “Santo Rosario”, que interceda ante su Divino Hijo, para que el Espíritu Santo derrame abundantemente, el Fuego del Amor de Dios y sus dones divinos en todos los devotos de san Charbel.

 

QUE ASÍ SEA

+Mons. Georges M. Saad Abi Younes.

  Obispo Maronita de México.

 

 


Escudo del Patriarca Maronita

      

 

En el marco del Jubileo 1600 años a la muerte de San Marón

 

Oración a Ntro. Padre San Maron

 

Oh Señor,

Tú llamaste a tu elegido San Marón

a la vida monástica,

perfeccionándolo con virtudes divinas

y guiándolo a través del difícil camino

al reino celestial.

Durante este año jubilar, conmemorando 1600 años

 desde la muerte de tu elegido, San Marón,

cuando fue llamado

a la casa del Padre Celestial;

Te pedimos por su intercesión,

de involucrarnos con tu amor

en el camino de tu sendero,

siguiendo tus mandamientos,

y tus pasos.

Con tu amor, lograremos llegar al final de nuestro destino

alcanzado por nuestro padre, San Marón,

y llevar tu Evangelio por el mundo.

A través de su intercesión,

podemos alcanzar la gloria de la Resurrección

y lograr que permanezca siempre la vida en ti.

Elevemos la gloria y las gracias a ti, a tu Bendito Padre

y a tu Espíritu vivo y Santo ahora y por siempre.

Amén.

 

 Prayer of our father Saint Maron

 

Lord God,
you called your chosen one, Saint Maron,
to the monastic life,
perfected him in divine virtues,
and guided him along the difficult road

to the heavenly kingdom.

During this jubilee year, commemorating 1600 years
since the death of your chosen one, Saint Maron,

when he was called

to the house of your heavenly Father;
We ask you, through his intercession,
to immerse us in your love that we may

walk in your path,
heed your commandments,

and follow in his footsteps.
 

With your love, may we achieve that final destination

reached by our father, Saint Maron,
and carry your Gospel throughout the world.
Through his intercession, may we attain

the glory of the resurrection and everlasting life in you.

Glory and thanks are due to you, to your blessed Father,

and to your living Holy Spirit, now and for ever. Amen.

 

 

 


San Charbel: Una vida ejemplar

     Vivimos este “tiempo ordinario” alimentándonos de la Palabra de Dios; del gozo de saber que, Jesucristo Resucitado de entre los muertos, vive para siempre; que su Amor es verdadero porque es la única realidad que sostiene nuestro peregrinar por este mundo; sí en verdad ponemos  nuestra fe en Él.

     Hermanos, la mejor noticia que hemos recibido jamás, es precisamente, la del Amor de Dios; Amor que  llevó a Jesús, su Divino Hijo, al Sacrificio Redentor, por el cual, ya no estamos perdidos, ni solos, ni abandonados a nuestra suerte, estamos unidos a Dios, porque hemos sido liberados del mal y de la muerte; el Amor de Dios ha triunfado y nosotros hemos sido salvados, para gozar no solo de la eternidad en el futuro, sino desde hoy mismo, de la Vida Nueva, basada en el amor, la justicia y la paz, que provienen de Dios.

     Pero, ¿cómo puede ser esto, nos atrevemos a pensar, sí vivimos una realidad distinta; un mundo que se mueve entre el odio, la violencia, la guerra, la inmoralidad, el engaño, la injusticia y la corrupción?

     Confesémoslo, esta situación nos desalienta y muchas veces dudamos del amor de Dios; y dudamos, hermanos, porque no conocemos, realmente, a Jesús; porque, queremos vivir según nuestra voluntad, y no, según la voluntad de Dios; porque, confiamos mejor en el dinero, en el placer o en el poder, que en Jesucristo Resucitado; porque, en suma, no creemos, no conocemos y mucho menos, vivimos, el amor de Dios, manifestado en Jesús.

     Pero, el AMOR existe, Jesús es el Amor; y aunque nuestra fe vacile, no podemos ocultar la verdad, de tantos hombres y mujeres que han vivido de ese Amor, por más de 2000 años.

     Uno de estos hombres, fue SAN CHARBEL MAJLUF, quien gracias a la fe sencilla y sólida de sus padres, supo encarnar en su persona, el Evangelio, que hoy hemos escuchado.

     San Charbel vivió el Amor de Dios; amor que, a lo largo de su vida, se fue haciendo más y más profundo, hasta alcanzar, las altas cimas de la contemplación, es decir, de la unión con su Creador y Redentor. Y no vayamos a creer, que esto se dio de un momento para otro, como un acto de magia; ¡No!, san Charbel siguió el mandamiento de Jesús, que todos conocemos, alimentándose de la Palabra de Dios en el santo Evangelio; renunciando a todo aquello que le apartara del Amor a Jesucristo Resucitado; para lo cual, él puso toda su voluntad, inteligencia y entendimiento al servicio de la Verdad; permaneciendo, para siempre, unido a Jesús, como “el sarmiento a la Vid”.

      El firme propósito de san Charbel fue el de conocer a Jesús, cada vez más, para servirle mejor; para que su fe, se incrementara, y así pudiera escuchar la voz de Dios, para poder cumplir con su voluntad y vivir de su amor. Este fue el trabajo de san Charbel durante toda su vida mortal, hacer vida el mandamiento del Señor: “ámense los unos a los otros, como yo los he amado” (Jn. 15, 12)

      San Charbel, hermanos, como todo hombre, que viene a este mundo, fue llamado por Dios a una vocación, particular, que Jesús le fue desvelando, a lo largo de su vida; fue llamado primero a la vida consagrada, y allí, como religioso, expresó su amor a Dios, viviendo las virtudes de: pobreza, castidad y obediencia; más adelante, Jesús llamó a nuestro santo al Sacerdocio, en el que san Charbel amó a Jesucristo, “Sumo y Eterno Sacerdote”, administrando a sus hermanos el alimento de la Palabra y la gracia de los Sacramentos, siendo además, ejemplo de humildad, fe, paciencia, piedad y sacrificio, para todos sus hermanos; finalmente, san Charbel fue llamado por Jesús, a la soledad, el silencio y el desamparo del Calvario y de la Cruz, san Charbel se entregó, íntegramente, al designio del Señor y su amor llegó al extremo, de acompañar a su adorable salvador, durante más de 20 años en una Ermita, donde su vida estuvo dedicada a la oración, a la penitencia, al sacrificio del silencio, a la mortificación de su cuerpo, al ayuno y a la contemplación y adoración de Jesucristo en la Sagrada Eucaristía; así la vida de san Charbel, como podemos apreciar, fue un “holocausto de amor” a través, del cual, no solo amó a Dios con un corazón indiviso, sino que sirvió y sigue sirviendo al prójimo, por “amor a Aquel, que es el Amor”.

     Así, la vida de san Charbel, no es otra cosa, que el cumplimiento fiel de su vocación: religiosa, sacerdotal y de Ermitaño; la GRACIA Y EL AMOR de Jesús no fueron estériles en san Charbel, quien realizó en su vida, el ideal, que todos quisiéramos alcanzar: el de amar y ser amado.

     Hoy, san Charbel, aquel humilde campesino y pastor goza eternamente del Amor de Dios, porque el supo vivir de su amor, dejándonos con su vida oculta, un ejemplo de lo que Dios puede, en todo aquel que le ama y permanece en Él.

     Hermanos, nos consta que, san Charbel ha recibido la corona de la gloria, por la que han amado y luchado, todos los santos; nos consta que el amor de Jesús, se sigue derramando, a través de él, por todos los beneficios y bendiciones, que hemos recibido, sus devotos, gracias a su poderosa intercesión; nos consta también que, san Charbel sigue y seguirá siendo un “testimonio imperecedero del amor de Dios” y un ejemplo de las virtudes y dones, que el supo trabajar durante su vida, siguiendo el Mandamiento de Cristo: “ÁMENSE LOS UNOS A LOS OTROS, COMO YO LOS HE AMADO” (Jn. 15, 12).

     Pidamos a la siempre Virgen María, nuestra dulce y santa Madre, durante este mes, las gracias necesarias para vivir el AMOR DE DIOS, como lo vivió san Charbel.

+Mons. Georges M. Saad Abi Younes.

  Obispo Maronita de México.

 

 

libro los maronitas 

La nueva edición del libro los Maronitas

está en venta, en la Catedral Maronita de Valvanera  

 

 
 
Obispado Maronita de México
Pagina Internet: www.sancharbel.com  www.sancharbel.org 
                 www.construyendosancharbel.org
Email: olmmex@prodigy.net.mx,   eparquiamm@prodigy.net.mx
       secretariadiomar@prodigy.net.mx,  

Número de visitantes desde Julio 2000

Hit Counter

Last updated: 05/28/10